في الــرواق

 

 

جذعٌ متهالك أطرافه ..أحلام تركت بريقها خلف سرير الموت بانتهاك الحرية المسلوبة إن لم يكن للفرح بساطاً أخضر باسطاً ذراعيه وكأنه الصمت حين يدرك فداحة الوقت بضوضاء المتخلفين منهم .
عند الزاوية تقترب أمانيهم الموشومة بالدمع والمطر المبلل سقف تلك الحجرات للأمل ووحده الأخير يحاول أن يخلصهم من شوائبهم لتتملص حقيقة وواقع مؤلم حين تنهار تلك التساؤلات على صخور الحياة .

في الرواق

نشاهد آلاما تستيقظ وحدها ترتدي ثوب الحزن وتنشر غسيلها على حبل إنتظار موقنٌ أن للصبر ميعاد له قلق الظروف والمصائب الأخرى .


في الرواق ..

 

نرى عالما مجنوناً يحاول أن يتماطى بكسل وبخبث الصمت المتوسد شفاه الضجيج.
عالمٌ يبعثُ السأم والمرض وحده يوقظ إحساس مختلف للأماكن والمحن ، قد لا نتجرأ أن نعطيه حقيقته المتخبطة على رصيف الأمنيات .

في الرواق

عبثٌ / قلق / ترقب لكل حديث وأحاديثٌ ..
أرق من دموع سببها اليتم / الوداع ويأس من حطام كل شي جميل لم يعد بيننا اليوم كما تلك التجاعيد المرسومة على وجوه خائفة .

في الرواق

لعنةٌ مكتوبٌ عليها أن لا تخرج وفاجعة تدفع عجلات قلبكَ الى الهاوية فعندما يولدُ الزيف نشعر بأن الصخور سترتطم على رؤوس أحلامنا فنشرع بالهروب نحو منحدرات الهزيمة المرة وقمة الأوجاع المسكوبة على خطوات القدر .

في الرواق

تتكوم حقيقة أغتالها الذُعر وفقيراً يحاول إسعاد ابنائه بشتى الطرق ووحده يمارس الحب ليُشعر نفسه بأنه لا زال يحاول إلصاق سحر الكلمات داخله لأجلهم .
أحياناً لا تصل الكلمات حية وقد تموت وهي في طريقها برصاصة طائشة غير أن هناك ما نفكر به أصبح ملزوماً علينا .

في الرواق

تموت الفكرة وتوأد وجدان المشاعر بحفرة اليتم لتبدأ شراسة الإكتشاف بمحور آخر يفسر أمكانية تطهير ما لوثته الطبيعة بوجع الأقلام وتعرجات الأحاديث .

في الرواق

أحداقٌ يباغتها العطاء فقط لتخبرهم أن صفحات الحب تُقرأ كل يوم بمنظار الحكمة والحوار الذاتي وأن الدورة الدموية لا تهدأ في ضخ الأوردة ذاك الأوكسجين ما يكفي لتعيش .
وتلك القهوة السادة لها رائحة العتق الأول من اللغة ووشاية الأنوثة المركونة عند زاوية ما بقطع الشكولاه المحلاة بالأمل .
وحتى أحاديث الصباح العذري تراوغُ الضوء بسخرية التشاؤم لمفردات اللغة وصوت له هديل التفاصيل واستمرارية لمظاهر الحياة الأخرى .

في الرواق

مفاهيمٌ لم تعد كما كانت وحدها تُشغل حواس الأزقة وخصخصة العقل حين بات غارقا في سباته الأول وقت لقيا الضوء الأحمر وشرارة الفرح الأخير .
ثمةُ ..أشياءٌ قد تشرحُ لنا رواية بأكملها وقد تتساقط منها أحلامنا مع ذرات الأوجاع كانت ليوما ما فقرات متصلة بظهر الورق .


في الرواق

نافذة تُطل على الغياب والمغادرون آمالهم والحاضرون تحت سقف الثبات
نافذة على زجاجها زخاتٌ من ندى الحب وتوشحات المطر والشتاء الذي سيرحل بعيداً حيثُ رائحة الأرض الطاهرة والمستحيلة اغتصابها .
هُناك نوافذ أُغلقت وفتحها القدر لترى الآخرون بتفاصيلٌ جديدة على أغصان افكارهم حب له إخضرار واستمراريتة نبض يهدي الورد .

في الرواق

هدوء يسرد حكايا مفصلة بتاريخ لم يكن يوما في زمن الواقع .

 

 

تَتركُ للصدى صوتٌ وترحل..

تُوخِزُ الْشوك بقلبي وترحل ..

ورغمِ نشيجُ الصوت عندي تَخفتُ أُمنياتٌ لها ضجيج ظُلمة

تلهو أحلامُ الهوى المُهشم على أرصفة الْشارع الآخر ..

تروي لمشاعري  ِذكر الأشياء الغامضة هُناك وترحل ..

السماء هي أمانا وارتحالاً ..

الفضاءُ رذاذُ حقيقة وابتهالاً

ليسَ قبُل كل شيء تُشترى الأماني غِنوة ..

في رُكن غائر نحو الكلام تَصرخ الآلام خلسة

تتَذكر الأسى والحلم  قائض والحنين ووشوشة االمحار  ..

عفواً ..

بأتت الأمنيةُ تتراقص على شفا جمر الحريق

عُذراً يا أنا ..

صامتة حركات الريح ترتدي ثوب العبور 

تمتطي العالم باسره وبأنفاس أوجاعها ثبور  ..

 

لا تخف أن قُلتُ يوما :

حلكةُ الليلُ فراغاً

سفري يحكي سرابا

الطفولة ستهتري وتبكي

والموت ها هو وحده يأتي

والجمرُ تحت اقدام الحنينُ بِلظى ناره يسري

وبدعوات قلبُ أمي

احضن تلك الأماني قريبة / قريبة جداً من صمتي وأمضى ..

رغمَ ما يُمكث في صدر الحديثِ

لغةُ الحناجر تخلقُ وحدها للحرفِ صبري

وتهيجُ الذكريات فهي مقتولة خلف ستائر البوح  وتدري 

لصراخي فلسفة الروح بصدري

تعتصم محراب قلبُ بات في الليل هجيعُ كوميض البرق رُعبِ

 

هاك يدي

هاك صدي

حلمي  ضامر تحت أوردة جلدي ..

ليلة من ليالي الأمنيات خاشعة بضمير أنثى لها من قصائد الحب تهدي

ألف عام ومئة منها هروبٌ كسؤال مال وتساقط مع تكوين الأبجدية ..

سأقف يوما لوحدي

أكتبُ للورق موت إنسان بات في نهاره يستجدي

حلمٌ / ورغيفُ خبز ونبعُ ماءٌ بالأرضِ جف   

بين نار الفتنة والطين والماء اللازب والساحل يكفي

يكفي أن ..أُشعل  الفتيلُ بأنامل لها  ومضه وسحرٌ ..

أيا وجه يراوغ الحلم هناك

وآخرٌ يحمل العالم بكفي ..

سأواجة عاصفات الريح

وأدهن الجدران قليلاً من أحلامي بوردي

أجري خلف أطفال ونحلة وصوتي من بعيد له ضجة بحي ..

هاك يداي وقلمي وقلبي

اتبعني حيث هناك شيء مني

تَذكرُ الخطوة التي رسمناها لوحة بمعرض الوفاء..

هاك عشقي وطقوس سرمدية

 لمدينة كان سحرها عينيكَ وضوءُ دربي

اقترب مني ولا تدع تلك الأمنية تهرب ..

روحي بها من الموسيقى عزفُ قيثار وناي الحب يعوي  

أرتدي  لحن الوفاءُ عقودا ولؤلؤ التلاشي مرئي ..

ثمةُ أوراقٌ بيضاءٌ كُلما زهى الألم فيها ترغي

تُكفكفُ الفراغ بأطواق الحمامة وبغموض الحب تعلن لليل نثري

وحدها الأماني تطير قرب صوتكَ دفءُ

تبقى الأصابع انطلاقاً نحو العيون وتعازي الليل الحزين

واغواء لِحديثٌ أطلق نشيجه للأقاصي وشوارع بها وجعي  

بسمةٌ لها اختياري ..

ومضى العمرُ بِكلٍ شيء وسار ضدي

والفاكهةٌ قصيدةٌ كتبناها بماءٌ يُشبه أُمنية لها كلمة وحرفها جرحي ..

كأني أصلي بمحراب ِ وطني

وتَخشعُ ضمائر حلمي

السماء تُمطرُ

والخوف ممتدٌ بدروب تحتضر إنسانيتها

والهدوءُ يذوبُ بجسد الحب ويطغي ..

كأن شيءٌ مِن [ أُمنية ] يسكن عقارب الشوق ولهيبه يطفي نار شوقي

تحمل زغاريدُ المدينة عروسُ الشمس ودليلُ نجدِ

كأنَ كُلُ شيء مَخفي

وجهي / ألمي / جسدي / وعينيكَ هناك

عند التقاء الكونُ تمضي .

تزحفُ بعيداً

بخناجر العمقِ

ووميضَ فكري .

 

 

 

 

أمنيةٌ لها أجنحتها

أخفقت بخفي حنين

انتحرت وقت ارتياد المشاعر المأسورة / المخنوقة تحت لحاف الأرض

أُمنية ..لِكل شيء قادم

عمياء / بكماء / صماء

ترى عالمٌ يختنق رويدا رويدا

وبأقصى المدينة

كانت أنثى تحمل بأنفاسها

شكوى عابرة

وحدها تصل رسائلها الى رب العباد ..!

كانت هنا .

 

أمنيةٌ للوطن / للألم / للعالم والحقد  / والغليون الأسود ..!

يُغادرون

 

كلما حدّثَ الوجع مرآيا الأوطان

تناوبت التساؤلات

 وظل اللامفهوم  يخترق الإنسانية  

تعاقبت سنوات الظلم قهرا

تبدلت أحوال البشر ضجة ..

وارتعشت أطراف الليالي الراحلة لمنتصف الفكر وتناساها نيسان  ..

 

الحزنُ يشدُ رداء الخيبة وينظر لوقت ولوج الفجر وبضوء الأمل

يتوه بين ارتفاع الموج وقلقلة  الروح وبضفائرها  رجاؤه ….

لهيب الغياب ترك للتفاصيلِ جرحا لم يُبرى بعد ..

فما بين العتب والليل ..بات الأمر موصدا أبوابه  

وتوابيت البشر عالقة وسط  القبور ..

كتلك القهوة وفناجينها المنسية ..

 

فكانوا يتسائلون ..

يتسائلون ..

ويتسائلون  ..

 

أبين الفجر والعُتمة علاقة ؟

أكل البشر نيام ؟

أأنتم موتى ؟

 

 

رهبة جنون بعثرت الحلم البارد

دكت حصون المدن  الكبيرة في وقت ضنك  ..

تلامس الصدى تفاصيله خاصرة الموت

ويُعاد السؤال حتى المغيب من الخوف  ..

 

ما زال كل شي يتوجع

مرارة البشر  بمياة الدم تُنقع

فيفلق الصخر مرتان

عند التقاء الليل والنهار

وأعينهم خلف الجدران تُفقع ..

 

و الموت بذاكرة الوجع

يعود بعد غياب من سجن النبض .

و يترك شظايا البوح متناثرة على أرصفة التأمل ..

 

يتسائلون ..

يغادرون ..

من حيث اللاشي

والكل شي .

 

يا أنتَ أتلملم الجراح الباقية وترحل بدوني؟

أم  ذاك الإمتلاء أخذك بعيداً ؟

 

سألتكَ مرارا أن تقف وحدكَ وتتصور حالك من بعدي ..

صريعا يعاني الحيرة والشرود

قبيحا ..تناظر عابري السبيل

متسولا ..تتنصل من التساؤلات

وتهرب حيث مداراتك المعتوهه ..

 

أيها المتربصون عند حافة الصمود

لا تتركوا الخوف يعميكم

ابعثوا مرسولكم وآخر الأنباء المملوءة بفتيلة الغضب

وارموهم بقذائف الخوف…

 وأعيدوا كرامة الصمت من جديد ..

 

تيقنوا أن ..لأناملكم المتأرجحة خلف ضباب الغدر موشومة بالذل والإنصياع  

وبرهبة جنون الغدر ولهفة أيادي الأوطان ابقوا هناك ..

قد ..

تبعثون الحياة للأرض ..

وتتركون ثوب يستر أجسادهم ..

 

مهما نزف الجسد غضبكم

وترامت الأشلاء بالشوارع ..

 

لا تتسائلوا ؟

 

اعلموا أن الموت قادم لامحالة

والحرف يبعث للمدى شهامة أوطانه ..

 

 

فإلى متى ستبقيني تحت ركامك ؟

وعند زاوية ..أحلامك ؟

 

أدنو مني حيث سأُعلمكَ بأنني ثورة أنثى  وعروق الزهر

على أغصان الزيتون .. ..

 

هل من تساؤلات ؟

 

فالمطر شح والرهبة تتسعني وأوردة السماء تقطر دما

وبات الحلم ..صغيرا بي ..

يختنق مع شرايين الأنفاس المتألمة

وذاكرة الموت الأخير .

 

لن استسلم

ولن أعود ..

غريبة..

 ولي من التفاصيل ما يذكُرها  تاريخي

وأول ميلاد للذبول ..

 

لن أعود

فقد مات قلبي

وذاكرتي

وحديثي عند التقاء الأنهار ..

مات نبضٌ بخطوط كفيه

ورواية  تفاصيلها غريبة ما بين منكبيه ..

فما زال كل شي صامت

لا حراك له .

الموت / الجزع / والشهقة الأخيرة

أغلبها ..اشتعلت عند لهيب الإنتظار

والشروط التي دونتها بسجلات تاريخ الألم ..

 

لا تتسائل أكثر من هذا

وحدهم تركوا الماضي يخترقه الموت

فركنوا بين الحاضر وخذلان الضمير  

ينتظرون الزيف من القادم  والخطوات ..

 

 

 

مات قلبي اليوم

وعلى نعش الحرية

ضجت المدن بارتشاف الغياب

والفقد الأول لتاريخ لغتي العربية

وحنان الأرض ..

 

لا تبكي .

لا تبكي كثيرا

لأني …

سأبتلع جمر الغياب

وأشهدُ أن لا إله إلا هو رب العباد .

 

:

حيث تركوا أجسادهم هناك
سيحلون يوما عند مفترق الطرق الصامدة
سيؤمنون بان الحرية لا تشتري بثمن بخس
سيتناوبون الصدى وقفاره
غداً سيأتي اليوم الأخير
وعلى أعالي الموج
سيرفعون رايات الحنين
:
لا شيء ..
إلا مداد رسم اسطورة حب
وتلال صفراء
وعروسة تحتاج للغناء ..
لا شيء ..
سيُشبهني
حين تبتهل الخطوات للمضى
وأكتفي بارتداء ثوب الشتاء ..
ستدمي الذاكرة جرحي
كنبضٌ سافر بلا اجنحة وترك بضعُ قلب
وحروف مستتره ..
و
في محبرة الموت
تركت وصيتي
سيقرأها الساكنون دربي
والراحلون يتمي
ستنشغل اللهفة الهاربة جنونكَ
ويبقى البحث مضنى
بغفوة الليل الهارب نحوي 
وفي دفاتري
ستحتضر حروف وجمل
وابجدية نطقتها أسمي
سأختصر مسافة الذكرى
في ضوء عشق أخضر
ولهيب أحمر
وحلم يتساقط قصيدة
ونثر لا منتهي ..
فيا ايها القلب ..
رويدك مني
كوني يناجي ظلكَ
وما بين الخفقة والخفقة
ثمرة عواطفها اشتياقي
فكن ما بين الفاصل والتفاصيل
احتـــواء ..
يغرق محبتك ليومي ..
:
و
لا تكن ما أريد
كن ما تريده لعزي
لا ذلي . ..
حاول
وحاول
الإحتفاظ ببرودتي
وحرارة جسدي
وقبل لحظة الغياب
وساعة الموت الأولى
..
قد
أعيد قراءتي بعهدي المشتعل جنونك
وحين تكتمل قصائد النسيان
بلا …موت ..
لا تبخل 
حاول
استيعابي كلي
:
ولا تجهضني
فدمكَ عالق بنطفة
وجعي ..
فهل تشعر بي الآن ..؟

اشتهي التنصيب بحد ذاكرة لا تُرمى بالبحر

والتخلي عنك في كل حال بقسوة التذمر والمواجهة ..!!.

مشروعية فُقد

بدونكَ لا عقل يبحث

عالمي ..ستُوقد احلامه

ستُشعلني احلامي بكَ لحظة ..

و..تقتفي آثارك ..واكتبكَ عنوة

بكتاب اشعاري ….

وبمسافة اللاعودة ساختصرك نزوة

عانقت ..ضمير اوتاري .. ..

تُروِجُ عبير انفاسك

تغني ..للحرية فقدك ..!

 

رؤيــاكَ

هي ضفاف نهركَ

ظلال عشقكَ

تباريجي والآمي ..

الهذا العمر أنا ابكي

وادنو ..حينما لا تأتي ..

قطرات مطر ..

شتاء قارس يضنيني ..!

رؤياك ….كفيلة

ان تدوايني ..

ففقدانك ..مواعيدها صمتي

لها الكون .يتأجج

بها …العمر ..يتجعد

وفوق الغيمةُ …

مواعيدي / بتدفق امطارك

 

..


تصحر

عطش يلوذ برمال صحرائي

مجنونة ..تعتقل البحر والشمسِ

حروفكَ ..بدأت لها اوزاني

الى لحظة …

سأملأ الوقت بالنشوة

واعيد البسمة والفرحة

بدون جفاف ايامي

وغيمة تهطل ..لي قطرة

تساوي ..العشق لي نظرة

تخصُكَ هي وحدك ..

بأنثى .. مشاعرٌها واصرارك

فأزرع الشوق في تربة ..بجدول الحب اسقيها

ولعينيكَ الكلمةُ ترويها ..

 

أول قصيدة ..

هي بحرٌ لزاويتي أولى

وبالخفقة لذتها تحلو

ووريد الشوق رعشة تهفو ..

 

مضيت يوما بين أوراقي

اغوص بيوم ميلادي

محبتكَ هروب

وضيق الوقت يناديني

ألا ..لحظة ..

قصيدة بها القلب يترفق

لها …العيون تترقب

وميض فؤادكَ ..كالأشياء حين تكبر

بلا موعد …سوى

حبٌ تباهى كالروعة ..

سقوطكَ عالمٌ آخر

اعيشه

خطوة / خطوة

وهمسة تلامسك عزفٌ ..

بسكون الفجر منثورة

اعماقكَ حبٌ تنسج الحرف جنوناً..

 

شرودكَ الباعث للمطر

تتجاوز المستحيلات

لتصل الى منابت الوعي

اختلط بدمك منسوبة الى ذكرِ

يُشغلني / يغرقني ./ يشعلني .مجنونه ..

شرودكَ لي وحدي ..

وموتي ..نهاية اسفارك ..

ولو اني اعرف مصيرك غرقي

سأبقى بنهاية الليل ..موشومه بذراعكَ

فلا شيءٌ …يضاهيكَ

ولا عطرٌ ..يوازي ازهاركَ..

تَلَمسْ عشق اسراري

وعلمني شرودك بنهاري

ابعثني انثى الشعر بتدفق

وصومعة ..لجنون اشعاري ..!

 

لحظة تبعثر

اشتاق حين يزلزني الحلم الأبيض

وأعلن اسفاري

هناك حقيبة الحب

تكتبكَ من جديد فارس أحلامي ..

 

وقفة

أتأمل ..العجز والغيمة

مساماتكَ منثورة بالفطرة

وقلبي ..قادر على العزف

لك النثر واشعاره

تشتعل نبض آمالي

 

أنتَ

قيثارة للأمس وبدهشة

سأحتفلكَ وطناً لعروقي

بساتينٌ هو أنت ..

اقف لها اجلالاً..!

 

زوبعة

غداً سيأتي الربيع

برحلة نحو كلماتٌ تبعث دفء سطور

تُشبه الى حدِ بعيد ..الزهرة

حين تُعانق لهفة حواري معك

 

غداً ..

ساتربع على عرش الإنتظار ..

اموج لتموج الغيمة

ويهطل الفرح ..

ويُشاغبني عشقٌ ..برقرقة انهارك

و لحظة غيابي

ستعلنها زوبعتي

ولن تأتي ..

ولن تأتي ..

 

:

جغرافيا الضوء

تفيضُ تساؤلات اللحظة

حينٌ تحتدم خرائطنا بالصخر

تبعث في النفس مواجع الصحراء

ترحل في صمتٌ آخر ..وتعلن الخفية منها

لتشكل للدمع اسهابٌ

بوديان

وكون يعانق نجوم واقمارُ

لمسافاتها غنوة

ويتمها بعض أمنية

تتوق ان ترحل

عن الدنيا ..

وتفيض انهارها

سعادة..

 

وتسأل ..

هي تسأل ..

ألا …تعود بكَ أيامي ..!؟

 

 

ونــة ألــم


العشرين من يناير ..2008

ثقافة العقل

لا شك أن للعقل انحدار وصعود فيما تتداخل معه نسيان الأحداث ووفق طرق تترسب بداخل عقولنا التي قد نحاول الاتفاق معها لنصل الى هدنة تكبل هذا العقل بحداثة المنطق والتجدد والتصوير المحدد  لجهات مختلفة ومما لا شك فيه أن العقل بحاجة الى اهتمام جذري كاهتمامنا للأعضاء  الأخرى لهذا لا بد من القراءة والتي تبقى الحافز الأقوى  لتجديد خلاياه وتثريه بكنوز لا حصر منها والاستيعاب والفائدة الثقافية والفكرية في مجريات الحياة المختلفة للكائن الإنساني البشري والذي يجب عليه مواصلة البحث  واقتحام مدارك العقل نفسه وإيعازه بالوعي والفهم المختلفة اتجاهاتها .

 

أن ثقافة العقول لا بد منها..فان لا بد فعلينا إدراك حقيقة  أن الإنسان الواعي يعلم جيدا بأن التعليم في المدارس والجامعات ليس هو آخر المطاف عليه أن يدرك أن فصاحة اللسان من ثقافته وإلمامه لبعض المعلومات والقراءات الأخرى والتي سوف تفيده في المستقبل وتعطيه تفاصيل وإحداث لحياة تتشكل وفق ما يرغب ويشتهي عقله في تقصي أجوبة لتساؤلات لم يفهمها يوم من الأيام .

 

وان فكرنا بالغرب نجدهم يبحثون عن أدوات المعرفة بمجموعة الأدوات الإجرائية حتى يتم تناول المعرفة بشكل له مستويات عالي وان فسرنا ما هي هذه الإجراءات بمعنى مدونات بها مصطلحات لكل علم فهو لهم بمثابة مادة خصبة من المعرفة والخوض في تعليم عقولهم والاستفادة العظمى من تشكيلها كمادة أولية وقضاياهم والتي تتركز حول علوم  وثقافات متعددة المستوى  ، أن الإبداع اليوم يتركز على

 

ماهية أن يكون العقل على أهبة الاستعداد النفسي لخوض معركة مع التطور والمعرفة الكلية لثقافة محسوسة تترجم داخل هذا العقل إحداثيات وفلسفة تنهض بالمستوى الفكري له وبشكل عالق في كيان بشري يرغب أن تبقى نطفة الثقافة  جنين  ينمو بمسارات حياته وخطواته الفكرية .

 

لهذا..يتضح من الثقافة إنها تلازم نفسي وقراءات متنوعة وتزويد العقل بما سوف يكون كمردود ايجابي حتى يعطي من لرخوة  العقل صلابة فكر متجدد وحماية من مرض الزمهاير ( الخرف ) فالقراءة والتزود بالمعرفة وحدها كفيلة أن تصنع بداخل العقل قواميس لا تصدأ وفوائد لا تحصى من ثقافات عميقة   .

 

 

شــيخوخة [ قــلــم ]

كلما كان التضرع روحاني تتقلب مواجع انثى 
بضميرالمناداه
وأهات الحسرة 
لتهمس من جديد ..
إليكَ عني يا قلم ..
فما عدت استطيع اكمال الرحلة معكَ
لن اتجرأ البعثرة..
وكلما يناديني الخوف أتعرى امام ورق ابيض
وقلبٌ محرمٌ عليه الكتابة 
وضجيج حرفه ..
تغتالني اجراس الهلع ..
ودقات الأبواب العالية .
وصمودي كأنثى 
وهمهمات الأقلام ..
تحترق بجوف الليل كلماتي 
وتترك نوافذها مشرعة 
يتدلى منها قماش له السواد لون 
وله النبضة ألم ..
لم أكترث وقتها 
فما يصيبني اجده بقاموس الشعراء
وطلاسم الأُدباء ..
ففي الساعة الثانية بعد منتصف الخوف
يتعملق الوقت ثانية بعد دقيقة
يتخبط بتلك الغرفة والدرج الأحمق
وصوت ازيزه ..
فكلما كَفَنْتُ كلمة ..
تلو الجملة
وآخرها نص
بُعثتُ من جديد
ولا ..اجدني ..
وكلما ..ناظرت سماء البياض
اسبح في الليل وضوء القمر
وتجلياتك ..
واصبح امرأة ..لا ..تمت لك بصلة
تحترق الأبجدية ..
والأنثى المهزومة داخلي
وأمتطي حيرة استفهاماتهم..!!
حين لا ينطقون الا بغبائي
ولا ..يعبثون الا ..بدماري
ولا …يثملون الا بحيائي ..
فكلما ..ثنيت ورقة
مارد القهر ينفيني هناك عند مقبرة الموت
وشيخوخة قلم
المهزوم عند ناصية التفكير..
فهو
بدأ وحيدا
وارتحل مع انفاس الغروب الأخيرة ..
فلم يعد مصيري مرتعا لهؤلاء
فهم يدينون لي بضمير حب
وملامح مخفية
تحت ظلال الخبث
والريبة ..!
وامام تلك المرايا ..
اقف مسعورة بذاتي البيضاء
اجدد خلايا الهرم
وتجاعيد الصفحات..
واقطف من اشجار الحكمة
ثمار تؤكل من رحم الحقيقة المرة
واترنم بصمت / لخوف الهزيمة .
أأكون جبانة لحد الرعب الأكبر ..؟!! ..
وهناك ..
بجوف الدم المتخثر قلبي
تراجعت فكرة وأخرى ذكرى
والأخيرة مرارة البعد
عنهم ..
فأغلبهم لا ..يجدني
لا يفهمني ..!
كنطفة عالقة بارحام الغيب
تلفظها احاديات اللغة المستوطنة افواههم النتنه ..!
حينها ..
رميت بحرفي المتدلي طرف الثوب البالي
وتعلقت بأغصان التحدي
لم اصل بعيدةً جداً..
فالخطوات كانت كفيلة ان تعيد لقلمي
بعض هيمنة
وسطوة شعور خافت
ولمحة لشباب الروح.
ابحث عني بين الكلمات
واكفكف الدمع بين شقوق الصخر
والامس فرحة الطفل
وانتظار نصوص الحب الأول
والأخير بذاتي..
وأحياناً ..
اهامس فجر اليوم االثامن
بدقائق الوقت المعدودة من عمر الأوراق الصفراء
و المسافات هناك بطيئة
بطيئة حين تمضى ..!
وفي
بداية الهرم الأول
كان السؤال كامن بين ادراج مكتبتي
ي
ت
د
ح
ر
ج
بملكوت الضلع الأعوج
ويكتبني
بغربة
وسؤال
وخوفً يحترى اجابة عند محراب وطني..
ويتوجس هيبة روح
قد ينفيها القلم بعيدا جدا
عن خصوبة الأرض
ورعبٌ آخر للحقيقة ..
مرتعدا هو كآخر غفوة له
بانتظار كفنه الأبيض
وكله يتسائل :
هل شاخت ابجدياتكَ ؟
ونــة ألــم
الرابع من فبراير لـ ..2008
قبل منتصف الليل الميت ..

غُـــربـــاء

 
 
 
في الطريق إلى العتمة الأولى

تساقطت خمسُ قطرات من ظلم

والأخيرة منها ..
لم تقل ما تريد
 

 
 
غريبة من يقين
وسقيمة لحنين
 
نُعلن الحرب

وتسجد مع ضجيج الصراخ وشجر الظِل

ففي الطريق الأول
غربة..
كانت تتراكض نحوي
وقلقها يتربص الوجع نفسه
غير ..مستأنس بحضرة المطر هناك

 
 
أين هو الامتلاء من كل شي ؟

أين ..الجسد الذي يمحي عرى الخطيئة ؟
 

 
 
غربــاء

بمثقال أطنانٌ من التساؤل

وتضاد لأرواح الحب
كتقاعس الجسد في أثم
 

 
 
غربــاء
 
حين شطبوا الاسم الأخير

والنبض الأول

والجهة المتعطشة للنبع هناك
 

 
 
دعني ..

بين أهداب حلمكَ الصغير

واجري معي خلف تلك الغيمة
المملوءة بالحب والمطر ..
ولا تقلق
فبسمتك ستعلن فرحي
واستيطانك

 
 
غريبة أنا

هذا ما نَطقتْ بها حروفي

مع بداية السفر
وخيوط الليل المعتم
أغلقت بابها
وانتظرت قطارا للشوق
و
بلا عنوان

 
 
هكذا أقاوم مع الجيوش الجرارة

وأتــــألم بفرح
ألملم ضفائري أمام المرآة

 
 
وأحتويك ككل الأشياء المرغوبة
 
قد لا تصدق إن في الغربة

صدى واكتمالٌ الحديث

فلغتي تؤكد
بأننا
غربـــاء
نبحث عن قطعة خبز
وقنديلٌ بضوء شمس
ومدينة تُلملمنا باحتواء
ورقص على عزف الناي الحزين
ونبحث …كثيرا
حيث جريان الأودية مع مطر المساء
والحيرة القابعة شريان فتنة ..

 
 
لم يعد ما يغري

فهناك..
 
 
دمعٌ يجري
وهنا ..
وطناً يبكي
وآخر الأرض
عابرون
يغامرون
بتصحيح الأخطاء
 
لم يعد شيئا يبكيني

الحدود مُغلقة
إلا..قليلاً من حُب
متوحداً عند شرفة التحليق
مع هجرة النوارس
ووهم الرياح
 
غريبة أنا

هكذا.
.سأمددها على مدى لهفتي إليكَ
وبالأساطير القديمة
سوف تعبر بصداها
مع الغرباء
والعابرون مدينتي
وربما افتح طريقا
يؤدي إلى قلبكَ
 
:
 
24 ديسمبر 2007
ونــة ألــم
 
:
 
 
في لمحة وآخر النبض القادم من اليسار

صرختُ بأعلى صوتي هناك

تجرعت السم مؤلما
يكاد الموت ان يأخذ الكل مني ..

ســاعة وداع
لم تترك شيء

سوى قلبٌ يتفوه بجنون

وكلمات يحفرها نبضٌ بالصخر القاسي

فكان كل شي بلمحة البصر


حين اختفت ملامحه

وتركني وحدي
اعاني صراع رحيله

آ آ آ آ منك يا وجع ..!
حين لا تخلق من النطفة سوى ذاك الجسد الضامي

والشوق الحاني ….يتوق للصمت..
ألم تأتي بفرح ليوم واحدٌ فقط ..؟

ألم تكتب بفكرتي الأخيرة ابتسامة لقلبي ..؟

ألم ..تسكن خيام الضوء للحب ..؟

حزنٌ ..حزنٌ ..حزنٌ 
حزنٌ
ترددها كلماتي المتدلية غصن ما..

المتساقطة مع مطر الخريف

وشهقات الروح الراحلة ..

لا شيء ..
ولا جديد
ايمكن ان يكون للحزن اشياءٌ أخرى ؟
كترنيمة وجع 

رسمتني الحياة وروحه طرق ملتويه

وسكة الحديد والسفر حين بابٌ مقفل
أولم ..
تترك لي خيوط الأمل لأناظرها من بعيد؟

و تترك بعضُ ضوء ؟..
موصودٌ .موصودٌ ..موصودٌ ..
هو قلبي …
ففي لحظة اخذوه مني

حرموني قلبه

ابتسامته
لحظة قربه مني

لم يتركوا شيئا 

سوى قلبي وحزني

وأشياء أخرى ..على نار جمرة

لم يدعوني امسحُ دمعته..

حتى الغصن متدليا بلا ورقٌ أخضر

والشمس غابت
والأرض جفت

ولا زلت ..اكتبني بذاك لشجن

واحترق مع وريقاتي البيضاء

وحمامة السلام

لربما تأتي بيوم
تأتيني بخبر يمنحني فرح آخر

وخفقة قلبي الجديده..
او ..أشياءٌ أخرى معه ..!
ذات الأنين

ونــة ألــم

هستِيــريــا

قُلتُ وأنا أضربُ الصخرَ بقدمي

غِيابُكَ ..شاسع
تأوهــات الليل مُحيطةٌ بداخلي 
كُلُ يومٍ أستيقظُ ..

أذهبُ مُبعثرة عند ساحة الأحلام تِلكْ
كما يحدُثُ في تلك الأماكن ..
أخترقُ الرغبة القوية 
والإصرار المُبكي 
أتحَسسْ نُقط الضوء على سريري

وصحن الفاكهة وقهوتي الداكنة 
أتسولُ الرحمة فيهم ..!
ولا استيقظُ ..إلا بِذكرى غائِبة 
مراراً قُلْتَها ..
كمْ أكــرهُ هذا الزمن ..!!
ففي كل يوم

تستيقظُ حواسي الخمس 
واُتمتمُ .
سأفعلُ كذا ..و كذا …
سأُلامس هذه المرة الإستيقاظ بِنشوة امرأة 

تقتحمُ الصبر بقوة 
وعيناي اعتادت على ظلام الأمس ..
قُلتُ ..وأكررُ الحديث الجامد بداخلي
سأفعلُ أن أُطفئ مصابيح الغفلة 

وصوتُ المذياع 
مع ضجيج الشارع الأمامي ..
كُنتُ أقول :

سألتصقُ بجدار النظرةُ الأولى
واتساقطُ ..صدقًا ..!
ثم ..
أَعُـــودُ للنوم ..
يوما ما ..

سَمِعتُ نشيدة الصباح
مع أطفال المدرسة 
والألغاز المسموعة عند رصيف المدينة 
وتلك التوسلات المؤصدة صبايا الحب ..!
تَحدثتُ ..قليلاً ..

وأنا أحملُ بيدي الزهرة الحمراء لأجلكَ
والكتب المدونة بأسمكَ
كُنتُ اهمسُ لذاتي 

ما بين الشِعرُ والحكايا ذلكَ المقهى
وقهوتي ..المره ..
فتندلقُ أحاسيسي مع فجر الأحلام
عند عامود الصباح الغض
أرثي لحال السطور 

حين أجدُ الحروف احترقت 
وجدائل الضحكة كُبِتتْ
كُل يوم..

أسمعُ دوي قلبي
وابدأ بتسجيل النسيان بسطوةِ فكرة 
وبفمي ..قِطعُ الحلوى 
تذوب ..أمام أعينُ المارة
نعم ..

هكذا ..
أتوقفُ عند شرفة النافذة 
واستيقظُ من جديد
على صراخُ السيدة والطفل 
وهستيريا 

الصداع للزمن الجاحد ..
في تِلكَ الساعةُ من الليل

أَشْعلتُ البخور
مرتْ الساعات بطيئة 
كم كُنتُ واهمة جداً
أن يكون قلبي يراوغُ ذكراكَ
ويحترق مع لهب الجمر واشتعال لحظة الموت ..
لم أقلْ شيئاً ..

كُنتُ أحصى ثواني المتعةُ الكاملة 
وترصد الأحدث الجارية 
كيفَ تُراوغني أنتَ عن نَفسكَ ..؟
فحضوركَ طاغي

يُربكُ ذاتي
والهوس القابع غرفتي .
لن استيقظ أبداً..
لأنني لن أفعلُ شيئاً البته 
ولن أقامر بالجنون 
تماماً ..

حِينَ قررتُ ذاتَ صباح آخر

أن أفعلُ 
شيئاً مميزاً
يُثير نثري
يُدثر مملكتي 
يستر عورة تمثالي 
من حراس ِ القهقهة ..
ونمرود القصص ..
نعم ..
أول قرارٌ كان ..

وآخــرُ تاريخ سيكونُ على لِسان 
اُنثى الورق الأبيض
غــداً …
سأبعثُ لبائعِ الصحف 
خبر وَفاتُكَ مُبخرٌ بالإعدام ..
أَعـــدُكَ بِذلكْ ..!
ونــة ألــم
 

Back to Top